يجذب لاعب خط وسط ليل الشاب، أيوب بوعادي (18 عامًا)، أنظار أكبر الأندية الأوروبية، بعد تألقه اللافت مع منتخب أسود الأطلس في كأس العالم 2026. وبينما سافر كشافو ريال مدريد إلى إنجلوود، كاليفورنيا، لمتابعته خلال مباراة فريقه ضد البرازيل، اتخذ المديرون الرياضيون في النادي قرارهم النهائي.
حسم ريال مدريد أمره: يُعتبر لاعب ليل موهبةً واعدة، لكنه ليس من بين أولويات النادي في فترة الانتقالات الصيفية الحالية. يفضل فلورنتينو بيريز وفريقه التريث ومراقبة تطور اللاعب عن بُعد، لاعتقادهم بأنه ليس عنصرًا أساسيًا في خط وسطهم حتى الآن.
الدوري الإنجليزي الممتاز وباريس سان جيرمان يتحركان لضمه
يُفسح تراجع ريال مدريد المجال أمام منافسة شرسة، خاصةً في إنجلترا. كثّفت عدة أندية كبرى مساعيها لضم اللاعب المغربي الدولي، ودخلت في مفاوضات جدية مع وكلاء اللاعب:
أرسنال: يُعدّ النادي الأكثر تقدماً في هذه المفاوضات، حيث يبذل المدير الرياضي أندريا بيرتا جهوداً حثيثة منذ أشهر لإتمام الصفقة.
تشيلسي وباريس سان جيرمان: كثّف الناديان اتصالاتهما في الأيام الأخيرة في محاولة للتفوق على منافسيهما.
ليفربول، مانشستر يونايتد، بايرن ميونخ، ونيوكاسل: تراقب هذه الأندية الأربعة الوضع عن كثب.
يتمتع ليل بموقف قوي بعد تمديد عقد نجمه حتى يونيو 2029. وللتخلي عن لاعبه، الذي تُقدّر قيمته السوقية بين 50 و70 مليون يورو، يطلب النادي الشمالي مبلغاً ضخماً قدره 80 مليون يورو.
تُعيق مطالب اللاعب الصارمة مساعي الأندية الكبرى. وبينما يُتوقع أن تكون المفاوضات شاقة من الناحية المالية، فإن العقبة الرئيسية حالياً تكمن في اللاعب نفسه. بعد أن حصد شهرة دولية واسعة خلال كأس العالم في الولايات المتحدة، وضع بوعادي شرطًا لا يقبل المساومة أمام الأندية الراغبة في ضمه: فهو يطالب بضمان المشاركة أساسيًا بانتظام، ويرفض رفضًا قاطعًا دور اللاعب الاحتياطي.
هذا الشرط الرياضي المضمون يعيق حاليًا المفاوضات مع أرسنال وليفربول، حيث تشهد مراكز خط الوسط منافسة شرسة وطلبًا متزايدًا. الأمر المؤكد هو أن ريال مدريد قد تجنب هذه المشكلة بالانسحاب من المنافسة الحالية.








