يكشف بيان حبيب باي، الصادر يوم الخميس 30 أبريل 2026، عن الأجواء المتوترة في مركز تدريب أولمبيك مارسيليا. وبانتقاده اللاذع لغياب “الأخلاقيات الصحفية”، يحاول مدرب أولمبيك مارسيليا تهدئة الأوضاع في الفريق الذي غرق في عاصفة إعلامية بعد التعادل المخيب للآمال أمام نيس.
قضية حماد عبدلي: قلق مستمر
بينما يرفض باي تأكيد الحادثة، تستمر الشائعات حول مشادة كلامية حادة مع اللاعب الجزائري الدولي حماد عبدلي. ويُقال إن لاعب الوسط، الذي أصبح أحد أبرز وجوه مشروع مارسيليا هذا الموسم، هو محور انهيار الثقة. غالباً ما يكون هذا النوع من “التسريب” حول الأجواء الداخلية مؤشراً على نهاية حقبة أو إحباط ناتج عن قلة الأهداف. تطرق مدرب أولمبيك مارسيليا إلى هذه المسألة قائلاً: “الضغط والتوتر موجودان في غرفة الملابس، من المباراة الأولى إلى الأخيرة. هناك دائمًا جوٌّ من التوتر في غرفة الملابس. لكن هذا لا يعني أن الأمور ستنفجر. ليس هذا هو الحال، وهذا ما يزعجني. أما بالنسبة لما يُقال، فلستُ هنا لأُشكك فيه. ما يزعجني هو أنها دائمًا نفس القصة القديمة، نفس الحكايات القديمة. أشعر وكأنها مرتبطة دائمًا بوجودي. ما يزعجني هو الأكاذيب.”
سباق دوري أبطال أوروبا: مع تبقي ثلاث جولات فقط، يُعتبر أولمبيك مارسيليا مُلزمًا عمليًا بتحقيق سجل مثالي، على أمل تعثر منافسيه المباشرين.
سلطة المدرب: يُخاطر حبيب باي كثيرًا في تواصله. بتصريحه بأنه “يتعامل جيدًا مع لاعبيه”، يُلقي بمسؤولية الرد على أرض الملعب، بدءًا من يوم السبت في نانت.
وضع معقد للجزائريين
يعكس هذا التوتر في مرسيليا العديد من القضايا الملحة التي تؤثر على اللاعبين الجزائريين في نهاية أبريل:
معضلة فلاديمير بيتكوفيتش بشأن عودة أسامة بنبوت (اتحاد مرسيليا) لتعويض سلسلة إصابات حراس المرمى (زيدان، ماندرية، ماستيل).
الغموض الذي يكتنف وضع لاعبين أساسيين مثل بونجاح مع اقتراب كأس العالم.
بالنسبة لعبدلي، قد تكون هذه النهاية الحاسمة للموسم مع أولمبيك مرسيليا عاملاً حاسماً عند عودته إلى المنتخب الوطني، حيث سيكون الهدوء ووقت اللعب معيارين أساسيين للانضمام إلى قائمة الـ26 لاعباً لكأس العالم في يونيو.
لن تكون مباراة الكناري هذا الأسبوع مجرد سعي لحصد النقاط، بل اختباراً حقيقياً لتماسك فريق مرسيليا.








