تؤكد لفتة رياض محرز مجددًا مكانته كقائد، ليس فقط على الصعيد الفني، بل أيضًا على الصعيد الشخصي، داخل النادي الأهلي. فبإهدائه هاتين الساعتين من طراز رولكس سابمارينر المُخصصتين احتفالًا بهذا الإنجاز التاريخي بالفوز بلقب دوري أبطال آسيا، يُعزز قائد المنتخب الجزائري وحدة الفريق الذي تمكن من تجاوز الضغط خلال المباراة النهائية الحاسمة ضد ماتشيدا زيلفيا (1-0).
… لفتةٌ عالمية المستوى
إلى جانب قيمتها المادية (حوالي 17,000 يورو للساعة الواحدة)، تكمن أهميتها الرمزية في:
التخصيص: نقش الكأس واسم كل لاعب يحوّل هذه القطعة الفاخرة إلى تذكارٍ خالدٍ لهذا الانتصار في 25 أبريل 2026.
التضامن بين اللاعبين المخضرمين: إصرار إدوارد ميندي وميريح ديميرال على تقاسم التكاليف يُظهر تسلسلًا هرميًا سليمًا واحترامًا متبادلًا عميقًا بين نجوم النادي السعودي.
Riyad Mahrez gifted Rolex watches to all his Al Ahli teammates in celebration of winning the Asian Champions League two years in a row. 🎁
Each watch is engraved with the player’s name and the trophy. 🏆
Riyad Mahrez’s teammates Édouard Mendy and Merih Demiral refused to let… pic.twitter.com/9FSwuc1wac
— SPORF (@Sporf) April 28, 2026
محرز يصل إلى قمة مستواه لكأس العالم
يُعدّ هذا اللقب القاري والديناميكية الإيجابية للفريق أخبارًا رائعة للمنتخب الجزائري. ومع اقتراب كأس العالم 2026، فإن رؤية محرز في صدارة آسيا ومتألقًا مع ناديه تُطمئن جماهير “محاربي الصحراء”. مع معاناة دفاع فلاديمير بيتكوفيتش من عدم الاستقرار (إصابات لوكا زيدان وماندريا، أو وضع بنبوت)، يُعدّ وجود محرز، اللاعب الفائز والمتفاني، في صفوفه ميزة نفسية كبيرة.
التناقض مع أوروبا
يُشكّل هذا الجو الاحتفالي في الأهلي تناقضًا صارخًا مع البيئة السامة التي يعيشها لاعبون جزائريون دوليون آخرون. فبين التوترات في مرسيليا المحيطة بهيمد عبدلي، والجدل التحكيمي الذي هزّ كرة القدم المصرية قبل ديربي الزمالك والأهلي، يبدو محرز وكأنه يعيش في فقاعة من النجاح والهدوء.
كما يُعزّز هذا النجاح مصداقية المشروع الرياضي السعودي، مُثبتًا أن دمج النجوم الأوروبيين يُمكن أن يُؤدي إلى ثقافة فوز حقيقية.








